عبد الرحمن جامي
40
الدرة الفاخرة في تحقيق مذهب الصوفية والمتكلمين والحكماء المتقدمين
تنزل بأحدية جمع « 1 » جميع صفاته وأسمائه ، فكما تقيدت ( 2 ذاته في هذا التنزل بحسب استعدادات القوابل « 2 » كذلك تقيدت « 3 » صفاته وأسماؤه بحسبها ، فعلم العباد ( 4 وإرادتهم وقدرتهم « 4 » كلها صفات الحق سبحانه « 5 » تنزلت من مرتبة إطلاقها ( 6 إلى مراتب التقيد « 6 » بحسب استعدادات العباد ، « 7 » فأفعالهم الاختيارية واقعة بقدرة اللّه وحدها « 8 » لكن بعد تنزلها إلى مراتبهم « 9 » وظهورها فيهم وتقيّدها بحسب استعداداتهم ، وليس لهم قدرة وراء ذلك . ومعنى كونها ( 10 مكسوبة لهم « 10 » أن ( 11 لخصوصيات استعداداتهم « 11 » مدخلا في تقيد القدرة المتعلقة بها « 12 » المؤثّرة فيها لا أن لهم تأثيرا فيها . 75 - القول ( 13 في صدور الكثرة عن « 13 » الوحدة . ذهب « 14 » الأشعرية « 15 » إلى جواز استناد آثار متعددة إلى مؤثر واحد بسيط ، وكيف لا يجوّزون ذلك وهم قائلون بأن جميع الممكنات المتكثرة « 16 » كثرة لا تحصى مستندة « 17 » بلا واسطة إلى اللّه تعالى 7 مع كونه « 18 » منزها « 19 » عن التركيب .
--> ( 1 ) أ : - جمع ( 2 ) ج ط : الوجود بحسب المراتب ( 3 ) ط : تقيد ( 4 ) ج : وقدرتهم وارادتهم ( 5 ) أ : + وتعالى ( 6 ) ج : - إلى . . . . التقيد ، د ط : إلى . . . . التقييد ، هامش د : التقيد ( خ ) ( 7 ) د : القوابل ، هامش أ : القوابل ( خ ) ( 8 ) ط : - وحدها ( 9 ) ج ط : مرتبتهم ( 10 ) ط : منسوبة إليهم . ( 11 ) د : لهم ( 12 ) ج : + الغير ( 13 ) ج : في صدور الكثرة من ، د : في صدور الكثير من ، هامش د : صدور الكثرة عن الوحدة ، ط : في كيفية صدور الكثرة عن ( 14 ) د : ذهبت ( 15 ) أ : الأشاعرة ، هامش أ : الأشعرية ( خ ) ( 16 ) د : الكثيرة ( 17 ) د : مستند ( 18 ) ج : + تعالى ( 19 ) ط : متنزها